بطاقة تعريفية بالنص:
- اسم النص: مفاخر الأجناس.
- صاحب النص: عباس محمود العقاد أديب ومفكّر وصحفيّ وشاعر مصريّ، وُلد في أسوان عام 1889م، وتوفّي في القاهرة عام 1964م، له أكثر من مئة كتاب وخمسة عشر ألف مقال.
- نوع النص: نص نثريّ.
- مصدر النص: ساعات بين الكتب.
المعاني والمفردات
- فضائل: الدرجة الرفيعة في حسن الخلق
- مناقب: خصال، صفات
- شابَ: تخالطه شائبة أي نقيصة
- العتيقة: القديمة
- سوّغتها: أجازتها.
- غبَر وحضَر: الماضي والحاضر.
- أوْشاب: أخلاط متفرقة بين الناس.
الأفكار الرئيسة
- بيان الكاتب أن لكل شعبٍ عادات وتقاليد يتفاخر بها ويعتز بها عن باقي الشعوب.
- تفتخر الشعوب بفضائل يدعيها أو أنساب ترتفع بها أو المتفردون عن صفات الناس أجمعين بالإضافة إلى من يمتلكون القوة والثروة والكلمة الغالبة ولكن من فقد هذه الأمور لا حق له في الفخر
- كان أساس الافتخار مبنياً على الخرافة قديماً وأصبح مبنياً على أساس العلم وموقف الخطاب من هذه النظرة الحديثة أنها مجرد مزاعم وليست أموراً مضبوطة دقيقة.
فهم النص
في الجدول أدناه سيتم عرض بعض أسئلة الفهم والاستيعاب التي تساعد على فهم مضمون النص أفكاره عموماً مع ذكر الإجابات:
السؤال | الإجابة |
اذكر الموضوع الذي تطرق له الكاتب في هذا الخطاب؟ | المفاخرة بالأجناس. |
ميز بين ما هو طبيعي و ما هو غريب في افتخار الشعوب بنفسها؟ | لا غرابة في هذه الدواعي إذا سوغتها ظواهر الأمة وساندتها القوة والثروة والكلمة الغالبة، لكن الغريب أن تشيع بين أمم لا قوة لها ولا مال ولا غلبة. |
إلى أي زمن يُرجع صاحب الخطاب الفخر بالأجناس؟ | إلى القدماء المصريين، إذ كان المصريون يرون أن المصري هو الإنسان الكامل ثم تتوالى الدرجات بعد ذلك. |
ما موقف صاحب الخطاب من هذا الفخر؟ | يؤيد المبني على العلم الحديث. |
بين موقف الكاتب اتجاه افتخار الشعوب؟ | تبنّى موقف فريديريك، والذي قال لعلماء الأجناس المتعصبين: إنكم مخطئون جد مخطئون وأن أصلاً من أصول الأمم المختلفة لا يخلو من أوشاب كثيرة يدخل فيها شرقيون وغربيون وأنه ما من محمدة تدعى لأوروبا إلا وللأجناس الأخرى مثيلها. |
القراءة التحليلية للنص
لغة الخطاب
- لغة الخطاب قوية ورصينة ويغلب عليه البلاغة والفصاحة، بقوله مثلاً: (وأنهم هم السادة الأعلون الذين بينهم وبين المسودين الأدْنين حاجز لا يعبر وتفاوت لا تدارك له ما بقيت الأرض أرضاً والسماء سماء).
- وللغة الخطاب جرسًا موسيقياً ظهر في مواضع عدة، منها: (فضائل يدعيها - أنساب يرتفع بها)، (لا غرابة في هذه الدعاوى إذا سوغتها ظواهر الأمة وساندتها القوة والثروة والكلمة الغالبة).
الأسلوب المستخدم في النص
استخدام النمط الحجاجيّ واعتماده على مؤشرات عديدة منها إصدار المواقف أو الآراء أو الأفكار المدعومة باستخدام التعليل والشرط والاستشهاد.
المواقف | الأداء المستخدمة | بناء المواقف |
الفخر بالأجناس قديم | فما نحن | التعليل |
لا غرابة في هذه الدعوى | إذا سوغتها | الشرط |
الغريب أن تشيع | لكن | التعارض |
كان المصريون | شاهد | الاستشهاد |
كما يعتمد النمط الحجاجي على استخدام الروابط اللغوية والروابط المعنوية، وبيانها في الآتي:
روابط لغوية | روابط معنوية | ||
ولا غرابة | حرف الواو يفيد الربط والعطف. | فما من جيل | حرف الفاء، يفيد التعليل |
ثم تتوالى الدرجات | ثم، يفيد الربط والتراخي | إذا سواها | إذا، يفيد الشرط. |
ــــ | ــــ | ولكن الاعتراض | لكن، حرف يفيد الاستدراك. |
الأساليب البلاغية:
استخدام الطباق وهو التضاد؛ وذلك في قول الكاتب:
- قومية - فردية
- الظهور - الضمور
- القديم - الجديد
- محمدة - مذمة.
- شرقيون -غربيون