التعريف بالنص:

  • اسم النص: فرحة العام.
  • كاتب النص: أبو العيد دودو، ولد عام 1934، وتوفي عام 2004، هو قاصٌ وناقدٌ أدبيٌ ومترجمٌ، عمل أستاذًا جامعيًا، درس بمعهد عبد الحميد بن باديس ثم انتقل إلى جامع الزيتونة ومنه إلى دار المعلمين العليا ببغداد ثم إلى النمسا فحصل من جامعتها على دكتوراه برسالة عن ابن نظيف الحموي عام 1961م، درّس بالجامعة التي تخرج منها ثم بجامعة كييل في ألمانيا قبل أن يعود إلى الجزائر ويشتغل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة الجزائر.
  • نوع النص: نص سرديّ قصصيّ.
  • مصدر النص: صور سلوكية، الجزء الأول، ص 45.


الفكرة العامة

جشع التّاجر واستغلاله شهر رمضان لمضاعفة الرّبح.


الأفكار الرئيسة

  • التاجر الجشع وسبب فرحته بحلول شهر رمضان.
  • استغلال التاجر الشهر الفضيل في الربح لا العبادة.
  • أساليب غير شرعية للتاجر لتحقيق الربح.


المعاني والمفردات

  • الجشع: كثرة الطمع.
  • خير عميم: خير وفير.
  • المتجر: محل التجارة.
  • نفقت البضاعة: راجت وصارت مرغوبًا فيها.


فهم النص

في الآتي بيان لأسئلة فهم النص مع إجاباتها النموذجية:


لماذا كانَ التّاجر يفرَحُ بحلول رمضان المعظّم؟
لأنه كان يبيع بضاعته بأرباح مضاعفة
ما هي الشّروط التي من عادة التّاجر أن يُمليَها على زبائنه؟
كان يفرِض عليهم شراء أشياء أخرى كأن يبيع الفول مع من يريد شراء السميد.
ما مدى انتشار آفة الجشَع في المجتمع بناءً على هذا النّصّ؟
للأسف، الجشع تفشى في مجتمعنا وصار يصاحب كل مناسبة فيقوم التجار بمضاعفة الأسعار ولا سيما في شهر رمضان والذي يفترض هو شهر الرحمة.
ما همّ التاجر في رمضان؟
بيع كلّ ما لديه ومضاعفة الربح.
ما الصفة التي يستحقها هذا التاجر؟
الجشع.
ما الذي مكّن التاجر من مضاعفة ربحه؟
أساليبه المشبوهة وتحايله على الزبائن.

القراءة التحليلية للعنوان

  • تركيبياً: العنوان (فرحة العام) هو مركب إضافيّ؛ يتكون من كلمتين؛ (فرحة) وهي مبتدأ مضاف، و(العام) وهي مضاف إليه.
  • دلالياً: تدلّ (فرحة) على شعور داخليّ، و(عام) تدل على عنصر زمنيّ؛ بمعنى أن هذه الفرحة مرتبطة بزمن ووقت معين، وهو حلول شهر رمضان المبارك.


القراءة التحليلية للنص

الحقول الدلالية

تمثلت في استخدام حقل الشعور والأحاسيس والحقل المتعلق بالبيع والتجارة:


الألفاظ الدالة على الشعور والأحاسيس
الألفاظ الدالة على البيع والتجارة
- الفرح وقد تكرر في النص ست مرات.
الرغبة، تكررت ثلاث مرات.
الجشع
طموح

تاجر
بيع (أبيع، يبيع)
بضاعة
أرباح
أضاعف الثمن
مكسب
تنفق
متجر
تجارة

وهذا منسجم مع عنوان ومحتوى النص.


عناصر القصة


الشخصيات
البائع
الزبائن
الزمان
شهر رمضان المبارك.
المكان
السوق
الأحداث
مضاعفة أسعار المنتجات في شهر رمضان المبارك لزيادة الربح.


اللغة

  • اللغة مباشرة وتقريرية واضحة تخلو من الغموض والألفاظ المبهمة.
  • ظهور ضمير المتكلم في النص؛ (لا أعرف، أظل، أنتظر، لا تصدقونني، إني تاجر، أفرح).
  • هيمنة الأفعال المضارعة، وفي ذلك دلالة على الحركة والاستمرارية، فالتاجر يفرح كل عام ببيع بضاعته بسعر مضاعف وبزيادة في ربحه في شهر رمضان، وهذا أمر متكرر مستمر.
  • استخدام بعض الأساليب اللغوية، مثل:
  • التكرار، والذي يفيد التأكيد في قوله (تبتلع) حيث كررها الكاتب ثلاث مرات معاً.
  • الاستدراك: (لكني أفرح به لأنه مكسب لي).
  • الحصر: (لا أفصل هذه عن تلك إلا في حالات نادرة).
  • الاقتباس من القرآن الكريم، في قوله (زينة الحياة الدنيا)، حيث اقتبسها من الآية الكريمة (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)، سورة الكهف آية 46.


الأسلوب

  • مازج الكاتب بين استخدام الأسلوب الخبري والأسلوب الإنشائي، وفي الآتي بيانهما:
  • الأسلوب الخبري، وقد غلب استخدامه في النص، ومثاله قول (واضح أني لا أرح به باعتباره شعيرة دينية، هذا أمر آخر)، وقول (ذلك إني تاجر، ولا يفرح التاجر...).
  • الأسلوب الإنشائي، في الاستفهام في قوله (هل هناك من يستغني عن الغذاء؟ وأودّ أن أبيع كلّ ما لديّ، وكيف يتمّ ذلك؟).
  • استخدام الأسلوب الحواري، وذلك يعكس منهج الفن الحكائيّ، وظهر الحوار ما بين التاجر والزبون في قول:
  • رطلين من السميد من فضلك.
  • السميد مفقود، لكنه موجود مع رطلين من الفول اليابس.
  • ماذا أعمل بالفول اليابس.
  • السميد مفقود.
  • استخدام الأسلوب التفسيري في بعض المواضع، في قول (ذلك أني تاجر ولا يفرح التاجر إلا حين...).، وفي (أفرح به لأنه مكسب لي)، وقول (فالحياة بالنسبة لي تجارة).


الصور الفنية

  • (حين يقبل رمضان المعظم): شبه الكاتب رمضان بالشخص العظيم الذي يأتي مقبلاً على الناس، وهنا استعارة مكنية؛ حُذف المشبه به وأُتي بشيء من لوازمه (يقبل).
  • (رغبتي تنتفخ لتبتلع المال): شبه رغبته بالإنسان الجشع الذي لا يشبع فيبتلع المال باعتباره طعامه وزاده، وهنا استعارة مكنية أيضاً.


القيم المستخلصة من النص

  • القِيمَة الدّينيّة: رَمَضانُ شَهرُ المتَاجرَة مع اللهِ.
  • القِيمَة الاجتِمَاعيّة: الجَشَعُ داءٌ ينخَرُ المُجتَمعَ، وَيُهَدّدُ العَلاقات، وَينشُرُ العَدَاوة.
  • القِيمَة التّرْبَويّة: العبْدُ حر إن قنعَ، وَالحُرّ عَبدٌ إنْ طمِعَ.