فهم النص

المفردات والمعاني

  • فرغوا: أتموا وانتهوا.
  • المألوف: المعتاد.
  • الباهر: متوهج وشديد الإضاءة.
  • ناصع: خالص وصافٍ.
  • مطرّزة: مزينة ومزخرفة.
  • تغافر: تسامح وتآخى.
  • زمر: مجموعات.


الفكرة العامة

  • وصف مظاهر العيد والأجواء عموماً في القرية.
  • للعيد في القرية ميزة ونكهة خاصة، وعلى الرغم من بساطته، إلا أن سكان القرية ينتظرون قدومه بفارغ الصبر.


الأفكار الرئيسية

  • الحديث عن أجواء استعداد الفلاحين لاستقبال العيد ووصفها.
  • مظاهر وأجواء الحياة في القرية مع اقتراب العيد.
  • الأنشطة المتنوعة التي يقوم بها أهل القرية يوم العيد.


شرح النص

في الآتي أسئلة شرح النص مع الإجابات:

  • كيف يستعد الفلاحون لاستقبال عيدهم؟ يستعدون بقضاء الليل في الحمام أو حانوت الحلاق أو في تحضير وإعداد الملابس.
  • وفيم تقضي النّساء ليلتهن؟ تقضي النساء ليلة العيد أمام الكوانين يحضرن الخبر ويصنعن الحلوى.
  • ماذا يتغيّر في الشّمس صبيحة العيد؟ في صباح العيد يزداد نور الشمس ويكون شعاعها ساحراً.
  • كيف تستقبل القرية عيدها؟ تستقبل العيد في غير زيها المعتاد، وبضحكات تعلو الوجوه وجلابيب ناصعة وعمائم بيضاء ودروب مطرزة بألوان الربيع.
  • علام يدل كل هذا؟ يدل على مكانة العيد والفرحة بقدومه.
  • ما أول عمل يقوم به الرجال؟ يصلّون صلاة العيد ويتغافرون ويتبادلون النهاني.
  • ماذا يفعل الرّجال بعد الصّلاة؟ يزورون المقابر.
  • ماذا يقصد الشّاعر بالقريتين الحيّة والميتة؟ يقصد سكان القرية، والأموات في المقبرة.
  • ما عمل الشباب في العيد؟ يزورن البيوت ويهنئون الأقارب.
  • ما حظّ الأطفال من العيد؟ عيدية يشترون بها الألعاب والحلوى.


تحليل النص

الحقول الدلالية

ركز النص على حقل الفرحة بالعيد، وتتمثل العبارات الواردة في هذا السياق في الآتي:

يطوفون زمراً أو فرادى، يهنئون الأقارب، العيدية، يشترون اللعب المختلفة والحلوى، تستقبلها القرية في غير زيها المعروف، الوجوه ضاحكة، الجلابيب ناصعة، العمائم بيضاء، الدروب مطرزة بألوان الربيع، لا يتخلف عن صلاة العيد من أهلها غير النساء، يتغافر الجميع ويهنئ بعضهم بعضاً.


لغة النص

لغة النص واضحة ومباشرة وتقريرية تخلو من المفردات الصعبة التي تستعصي على الفهم، على نحو (وفي القرى لا يتخلّف عن صلاة العيد من أهلها غير النساء)، وقول (تشرق شمس العيد على القرية في غير وجهها المألوف، فلا النور كان باهراً كهذا النور).


أسلوب النص

  • اعتمد الكاتب بشكل أساسي على الأسلوب الخبريّ.
  • ظهر في النص أساليب فنية ولغوية، تتمثل في الآتي:
  • التفصيل: أما الشباب.
  • الطباق: (زمراً - فرادى)، (الحية - الميتة).
  • ترادف: الشباب - الأيفاع.
  • التمثيل: في قول (ولا الدروب كانت مطرزة بألوان الربيع) شبه الدروب بالثوب المطرز بالألوان البهية المختلفة، فحذف المشبه به وأبقى على قرينة تدل عليه (مطرزة) على سبيل الاستعارة المكنية.


المغزى العام من النص

  • العيد يوم بهجة وفرح بغض النظر عن مكان الاحتفال به.
  • العيد يوم شكر لله على ما أنعم به علينا من فضله، وما وفق من طاعته، ويوم راحة نفسية بعد أداء الفرائض.
  • من دلائل الإيمان الاستعداد والفرحة بالعيد.



يمكنك الاطلاع على تحضير المزيد من الدروس: نص "صباح العيد"، ونص "نشيد العيد"