التعريف بالنص:

  • اسم النص: وطن الكرام.
  • صاحب النص: حسن السوسي، شاعر ليبي، وُلِدَ عام 1924م في الكفرة جنوب ليبيا، هاجرت به أُسرته إلى مصر، حصل على الشهادة الأهليّة الأزهريّة عام 1944م، عمل في التدريس في مناطق مختلفة، وتنقل بين بعض البلدان العربيّة كلبنان وتونس لحضور دورات تربويّة، وشارك في مهرجانات الأدباء المغاربة والأدباء العرب في كلّ من: طرابلس، وتونس، والجزائر، والقاهرة، وبغداد، توفي عام 2007م.
  • مصدر النص: مأخوذ من "مجلة الثقافة العربيّة"، 1988م.
  • نوع النص: قصيدة شعريّة عموديّة تندرج في مجال القيم الوطنيّة والإنسانيّة.


الفكرة العامة

وصف الشاعر جمال الطبيعة في المغرب، وذكر بعض أعلامه ومدنه ومعالمه التاريخيّة.


الأفكار الرئيسية

  • انبهار الشاعر بجمالية المغرب وافتخاره بجبال الأطلس وسكانه.
  • وصف الشاعر روعة البحر وسحر شواطئه وبهاء رماله الذهبيّة.
  • تجاوب الشاعر مع بعض المآثر التاريخيّة بالمغرب، ووصف جماليّة عمرانها.


المعاني والمفردات

  • الفذ: الذي ليس له نظير.
  • يأسر: يخلب، ينال الإعجاب.
  • بروع: أنحاء، أرجاء.
  • الفينان: الجميل، الحسن.
  • الشماخ الدري: مرتفع القمم.
  • الدهور: مفرده دهر، ويُطلق على الزمن الطويل.
  • الذرى: اسم لما ذرته الريح، والمقصود الجبال.
  • مزهوّ: مفتخر.
  • مترصد: مترقب.
  • المواكب: جمع موكب، وهو جماعة من الناس يسيرون ركبانًا ومشاة في احتفال.
  • ينضح: يرشح ويسيل.
  • الممراح: النشيط، كثير الحركة والمرح.
  • متهللًا: مُشرِق الوجه، مُبتهج.
  • متيم: شدة الحب.
  • ولهان: ذهبَ الحب بعقله.
  • الحنكة: التجربة والبصر بالأمور.
  • الخفق: الاضطراب والتحرك، خفق النعل: أصدر صوتًا.
  • تتيه: تتبختر، تعجب بنفسها.
  • تزهى: تعجب.
  • الدرة: اللؤلؤة.
  • النهى: العقل.
  • الدجى: الظلمة.


شرح النص

افتتح الشاعر قصيدته بوصف جمال المغرب الأخّاذ الذي أدهشه وأسر خاطره، والمتمثل في جبال الأطلس وأشجار الأرز الراسخة الشامخة عبر العصور، لينتقل بعد ذلك إلى وصف مشهد آخر وهو سحر البحر بشواطئه ورماله الذهبيّة، إذ خلا من الصيادين باستثناء صائدي المتيمين بجمال منظره وبهائه.


وقد كان لعمق التاريخ بأعلامه ومعالمه نصيب وافر من القصيدة، وقد تعزز ذلك بذكر خصائص المدن ومميزاتها وروعة الآثار ورونقها، ويدل غنى النص بالعالم والأعلام على أنَّ المغرب أنجب رجالًا عظماء قدموا أرواحهم في سبيل نصره وقدموا له أيضًا خدمات جليلة، وختم الشاعر قصيدته بإظهار إعظامه واعتزازه بهذا الوطن، والدعاء لأهله وأبطاله.


وبالرغم من أنّ الشاعر ليبي -كما سبقت الإشارة- إلا أنَّه يعتبر المغرب بلده الثاني.


وفيما يلي تقسيم القصيدة لمقاطع، وبيان مضمون كل مقطع:


المقطع
المضمون
البيت (1 - 5)
إعجاب الشاعر بطبيعة المغرب دفعه للتغني بجماله ووصف جبال الأطلس الشامخة.
البيت (6 - 8)
وصف الشاعر روعة البحر وسحر شواطئه وبهاء رماله التي تخلب الألباب.
البيت (9 -13)
ذكر بعض الأعلام والمدن العريقة مجدًا وسؤددًا ووصفه لمحاسنها.
البيت 14
وقوف الشاعر احترامًا وإكبارًا للوطن وأبطاله.


بعض الشخصيات العربيّة العظيمة التي ذُكرت في القصيدة:

  • طارق بن زياد: أحرق السفن مخافة من تراجع جيشه.
  • يوسف بن تاشفين: من الأُسرة المرابطية، قطن في مدينة مراكش وله فيها آثار كبيرة مثل القصر البديع والكتيبة، وامتد نفوذه إلى بلاد الأندلس.


نظرة على الصورة المرفقة للنص

رسم يُمثل خريطة المغرب وفي أعلاها علم المغرب، ما يُشير إلى أنَّ البلد المعني بالوصف هو المغرب.


القراءة التحليلية للعنوان

  • تركيبيًا: عنوان النص مركب تركيبًا إضافيًا.
  • دلاليًا: يدل العنوان على السمة الحسنة التي تميز البلد الموصوف وأهله.


القراءة التحليلية للنص


الحقول الدلالية

  • الحقل البيئي: الأطلس، ربوع المغرب، البحر، الشاطئ، الأرز.
  • الحقل الحضاري: منائر، شعاع، نور العلم.
  • الحقل التاريخي: طارق، يوسف، حسان، سير البطولة.


اللغة

استخدم الشاعر لغة رمزيّة أدّت وظيفة تعبيريّة، من خلال التعبير عمَّا يجيش في وجدان الشاعر من أحاسيس وعواطف، وساعدت على تأكيد المعاني والمبالغة في تصوير الأحوال بالعدول عن اللغة التقريريّة المباشرة إلى لغة مبتكرة تُحقق لذة جماليّة تتجاوز المألوف المتداول، على نحو: (صيد النجوم: أي قتال الأبطال)، (حنكة الربان: أي حسن قيادة الجيش).


وورد في القصيدة بعض المحسنات البديعية واللغوية على نحو:

  • التكرار: (هنا، تهلل، الحسن).
  • الترادف: (المحبة: الهوى ... حكى: روى ... الدهور: الأزمان ... مُتيّم: ولهان).
  • الطباق: (قديمها: حديثها ... الدجى: النور).


الأُسلوب

الأساليب الموظفة في النص:

  • النداء: (يا وطن الكرام).
  • الإشارة: (هذا الجمال ... هاذي ربوع المغرب ... هنا بقايا من مآثر يوسف ... هناك خفق من خطا حسان).


الجمل والضمائر

  • تهيمن على النص الجمل الاسميّة، للدلالة على ثبات هذه الأوصاف الحسنة واستمرارها زمنيًا في الموصوف.
  • ويطغى على القصيدة ضمير الغائب، مثل: (حكى، روى، ينضح).


بداية الأبيات

معظم أبيات القصيدة تبتدئ بالأسماء (هذا، الأطلس، الشاطئ، البحر)، وكلّها أسماء تكوّن جملًا اسميّة من مبتدأ وخبر، تُفيد في الوصف وتنسجم بالتالي مع غرض النص المتمثل في الوصف، وفي التالي بيان الموصوف الرئيسي والموصوفات الفرعية:

  • الموصوف الرئيسي: المغرب.
  • الموصوفات الفرعيّة:
  • الطبيعة: (الأطلس، الأرز، البحر، الشاطئ).
  • المدن والمآثر التاريخيّة: (الرباط، الدرة البيضاء، منائر فاس).
  • الشخصيات التاريخية: (طارق، حسان، يوسف).


الصور البيانية

  • التشبيه: (مترصد كالحارس اليقظان ... كتهلل الفتيات والفتيان).
  • الاستعارة: (يأسر خاطري ... البحر يرقص موجه ... الحسن يلقي في العيون شباكه).


قيم النص

حب الوطن والاعتزاز بمآثره وحضارته.